ورد الشام

ورد الشام
عزيزي الزائر
هنالك فرق في التصفح كـ زائر والتصفح كــ صديق مسجل مع أننا أتحنا كل أقسام ورد الشام لكي يستفاد بها الجميع الزائرين
كثيرة المنتديات التي يسجل بها البعض ولكن قد يهمل دخولهم وتسجيلهم
هنا في ورد الشام
جرب أن تهتم وسوف نهتم

أجتماعي ثقافي أدبي ترفيهي


ولا يزالون يتكلمون إلى ما شاء الله

شاطر
avatar
عبد الوهاب الريس
المشرف العام

البلد : مصر
ذكر
العمر : 48
عدد الرسائل : 401
تاريخ التسجيل : 05/03/2012
مستوى النشاط : 5551
تم شكره : 27
العذراء

ولا يزالون يتكلمون إلى ما شاء الله

مُساهمة من طرف عبد الوهاب الريس في الجمعة 13 يونيو 2014 - 20:45

[frame="9 10"]
تكلم الناس في اسم الله الأعظم كثيراً ، ولا يزالون يتكلمون إلى ما شاء الله ، والكلام في هذا الاسم يطول ، حيث لا يعرفه إلا من وصل إليه ، فمن قائل يقول أنه :

1- الرحمن الرحيم الحي القيوم :
لما ورد في الحديث الذي أخرجه الإمام أحمد وأبو داود والترمذي عَن أسْماءَ بِنْتِ يَزِيدَ ، أَنَّ النبيَّ قالَ {اسْمُ الله الأعْظَمُ في هَاتَيْنِ الآيَتَيْنِ {وَإِلٰهُكُمْ إلَهٌ وَاحِدٌ لاَ إِلَهَ إلاّ هُوَ الرَّحْمٰنُ الرَّحِيمُ} وَفَاتِحَة آلِ عِمْرَانَ {أَلم الله لا إلَهَ إلاّ هُوَ الْحَيُّ القَيُّومُ}}

2- وبعضهم يرى أنه : مالك الملك :
لما ورد في الحديث الذي أخرجه الطبراني عن ابن عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا قال النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم {إِسْمُ اللَّهِ الأَعْظَمُ الَّذِي إِذَا دُعِيَ بِهِ أَجَابَ فِي هٰذِهِ الآيَةِ {قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ}

3- والبعض يرى أنه : دعوة سيدنا يونس :
لقوله صلى الله عليه وسلم (عن سعد رضيَ اللَّهُ عنهُ.جامع الأحاديث والمراسيل ) ، {هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى اسْمِ اللَّهِ الأَعْظَمِ؟ دُعَاءُ يُونُسَ ، فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ هَلْ كَانَتْ لِيُونُسَ خَاصَّةً ، قَالَ : أَلاَ تَسْمَعَ قَوْلَهُ عَزَّ وَجَلَّ : {وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَم وَكَذٰلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ} فَأَيُّمَا مُسْلِمَ دَعَا بِهَا فِي مَرَضِهِ أَرْبَعِينَ مَرَّةً فَمَاتَ فِي مَرَضِهِ ذلِكَ أُعْطِيَ أَجْرَ شَهِيدٍ، وَإِنْ بَرَأَ بَرَأَ مَغْفُوراً لَهُ}

4- ويشير البعض إلى أنه في آخر سورة الحشر :
لما رواه الديلمي في سند الفردوس عن ابن عباس رضي الله عنهما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال {اسْمُ اللَّهِ الأَعْظَمُ فـي سِتِّ آياتٍ مِنْ آخِرِ سُورَةِ الـحَشْرِ}

5- ومنهم من يرى أنه : الحيُّ القيوم :
لقوله صلى الله عليه وسلم فيما رواه ابن ماجة والحاكم والطبراني عن أَبِي أُمَامَةَ الباهلي رضيَ اللَّهُ عنهُ {اسْمُ اللَّهِ الأَعْظَمُ الَّذِي إِذَا دُعِيَ أَجَابَ فِي ثَلاَثِ سُوَرٍ مِنَ الْقُرْآنِ : فِي الْبَقَرَةِ، وَآلِ عِمْرَانَ، وَطهَ}

6- ويذكر البعض أنه : الحنَّان المنَّان بديع السموات والأرض ذو الجلال والإكرام
لما رواه أبو داود {أن رسول الله سمع رجلاً وهو زيد بن عياش الزرقي يقول (اللهم إني أسألك بأن لك الحمد لا إله إلا أنت المنان بديع السموات والأرض ذو الجلال والإكرام ) ، فقال صلى الله عليه وسلم : لَقَدْ دَعا بِاسْمِ الله الأَعْظَمِ ، الّذِي إِذا دُعِيَ بِهِ أَجابَ ، وَإِذا سُئِلَ بِهِ أَعْطَى}

7- ذو الجلال والإكرام :
لقوله صلى الله عليه وسلم ، فيما ورد فى مسند أبى يعلى ورواه أنس رضي الله عنه ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم {أَلِظُّوا بِـيا ذَا الـجَلالِ وَالإكْرَامِ}

8- الله لا إله إلا هو الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفواً أحد :
لما رواه أبو داود عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بُرَيْدَةَ ، عَنْ أَبِيهِ {أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ، سَمِعَ رَجُلا يَقُولُ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ أَنِّي أَشْهَدُ أَنَّكَ أَنْتَ اللَّهُ ، لا إِلَهَ إِلا أَنْتَ ، الأَحَدُ الصَّمَدُ الَّذِي لَمْ يَلِدْ ، وَلَمْ يُولَدْ ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ ، فَقَالَ : لَقَدْ سَأَلْتَ اللَّهَ بِالإسْمِ الَّذِي إِذَا سُئِلَ بِهِ أَعْطَى ، وَإِذَا دُعِيَ بِهِ أَجَابَ ، وفى رواية : لَقَدْ سَأَلْتَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ بِاسْمِهِ الأَعْظَمِ}

9- يا حليم يا عليم يا عليُّ يا عظيم :
لأنه الاسم الذي دعا به العلاء بن الحضرمي لما خاض البحر فقد صلَّى ركعتين ثم قال (يا حليم يا عليم يا علي يا عظيم اجزنا)

10- الله :
وقد اختاره المعظم لأنه لم يتسمَّ به أحد غير الله ، ولأنه كمال المائة ، وكثير من معانيه في الأسماء التسعة والتسعين ، ولأن معناه لا يشير إلى سوى الحق ، حتى ولو حذفنا بعض حروفه

11- بسم الله الرحمن الرحيم :
لما ورد في الحديث الذي رواه الحاكم في المستدرك وصححه

12- يا أرحم الراحمين :
قال الليث {بلغني أن زيد بن حارثة اكترى من رجل بغلاً إلى الطائف ، اشترط عليه في الكراء أن ينزل به حيث شاء ، فمال به إلى خربة ، وقال له : انزل ، فإذا في الخربة قتلى كثيرة ، فلما أراد أن يقتله ؛ قال له : دعني أصلي ركعتين ، فقال له : صلّ ، فقد صلَّى قبلك هؤلاء ، فلم تنفعهم صلاتهم شيئاً ، قال : فلما صليت ، أتاني ليقتلني ؛ فقلت : يا أرحم الراحمين ، قال : فسمع صوتاً : لا تقتله ، فخرج ، فلم ير شيئاً ، فرجع إليّ ، فلما أراد أن يقتلني ، إذا فارس بيده حربة فطعنه بها فقتله}

13- وقال بعضهم هو (ربُّــنا) :
واستدل بقوله سبحـانه {الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللّهَ قِيَاماً وَقُعُوداً} إلى { فَاسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ} ، والاستجابة علامة اسم الله الأعظم ، وذلك بعد قوله (ربنا) خمس مرات.

14- روى عن علي رضي الله عنه قال {اسم الله الأعظم ترك المعاصي}

15- قال علي أيضاً {اسم الله الأعظم (ألم ، كهيعص ، حمعسق ، وما أشبه ذلك ، وَمَنْ أَحْسَنَ كيف يصل الحروف بعضها ببعض ( يقصد أوائل السور ) ؛ فقد علم اسم الله الأعظم}

16- لا إله إلا الله :
لما رواه مالك في الموطأ أن النبي صلى الله عليه وسلم قال {أَفْضَلُ مَا قُلْتُ أَنَا وَالنَّبِيُّونَ مِنْ قَبْلِي : لاَ إِلٰهَ إِلاَّ اللَّهُ}

17- ما نقله الفخر الرازي عن زين العابدين {أنه سأل الله تعالى أن يعلمه الاسم الأعظم ؛ فرأى في النوم : هو الله الذي لا إله إلا هو رب العرش العظيم}

18- هُـــو :
نقله الإمام فخر الدين الرازي عن بعض أهل العلم

19- إنه مخفي في الأسماء الحسنى كلها : حتى لا يشتغل الناس به عن غيره من الأعمال الصالحة : كتلاوة القرآن ، والصلاة على رسول الله ، والبر ، والصدقات ، والتهجد ، وغيرها من الأعمال الصالحات

20- {إن كل اسم من أسماءه تعالى ، دعا العبد به ربه مستغرقاً ، بحيث لا يكون في ذكره حالتئذ غير الله ، فإنه من تأتي له ذلك ، أستجيب له}قاله جعفر الصادق ، والجنيد ، وغيرهما

21- اللهُمـــَّم : .... حكاه الزركشي

22- إنه مما استأثر الله تعالى بعلمه ، ولم يطلع عليه أحداً من خلقه ، كما قيل بذلك في : ليلة القــدر ، وفي ساعة الإجــابة، وفي الصــلاة الوســـطى

هذا ، وقد ذهب جماعة من العلماء ، منهم الإمام الطبري والأشعري والباقلاني وابن حيان إلى أن الاسم الأعظم لا وجود له ، يعني أن أسماء الله كلها عظيمة ، لا يجوز تفضيل بعضها على بعض ، وحمل هؤلاء ما ورد من ذكر اسم الله الأعظم ، على أن المراد به العظيم ، وعبارة الطبري {اختلفت الآثار في تعيين اسم الله الأعظم ، والذي عندي أن الأقوال كلها صحيحة ، إذ لم يرد في خبر منها : أنه الاسم الأعظم ولا شئ أعظم منه}

والذي نميل إليه : أن لكل داع يدعو الله ، اسماً ، هو بالنسبة إليه أعظم الأسماء ، بحسب حال من يدعو ، وعلى وفق المسئول ، والمطلوب بالدعاء ، وهذا القول قريب المعنى ، وهو قول جمهور الأولياء والعلماء ، وسالكي طريق التحقيق ، فقد قال بعضهم {من عرف الله تعالى ، باسمه المؤثر في حاله ومقامه ، فقد عرف الاسم الأعظم المخصوص به}

ونقل القشيري عن بعض الأولياء قوله {اسم الله الأعظم ، ما دعوت به في حال تعظيمك له ، وانقطاع قلبك إليه ، فما دعوت به في هذه الحالة ؛ أستجيب لك بأي اسم دعوت به ، وفاء بقوله {أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ} ، وليس الشأن فيمن يعلم الاسم الأعظم ، ولكن الشأن فيمن يكون هو عين الاسم الأعظم}

[/frame]
avatar
waell
مدير الموقع
مدير الموقع

البلد : الشام
ذكر
العمر : 58
صديقة مقربة صديقة مقربة : بنت القدس
صديقة مقربة صديقة مقربة : لمووووش
صديقة صديقة : مينيرفا
إبن عم إبن عم : Dr.abdo
إبنة عم إبنة عم : ام التوت
إبنة أخ إبنة أخ : سمورة
إبنة أخت إبنة أخت : بـ الشام ـــنـت
أخت أخت : yasmin
عدد الرسائل : 29351
العمل/الهواية : بالديكورات واللوحات الشرقية
تاريخ التسجيل : 27/09/2007
مستوى النشاط : 60585
تم شكره : 59
الجوزاء

رد: ولا يزالون يتكلمون إلى ما شاء الله

مُساهمة من طرف waell في الجمعة 27 فبراير 2015 - 2:40



-----------------------------------------





    الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء 22 نوفمبر 2017 - 17:46