ورد الشام

ورد الشام
عزيزي الزائر
هنالك فرق في التصفح كـ زائر والتصفح كــ صديق مسجل مع أننا أتحنا كل أقسام ورد الشام لكي يستفاد بها الجميع الزائرين
كثيرة المنتديات التي يسجل بها البعض ولكن قد يهمل دخولهم وتسجيلهم
هنا في ورد الشام
جرب أن تهتم وسوف نهتم

أجتماعي ثقافي أدبي ترفيهي


دلالات قرآنية :

شاطر
avatar
محمد منسى
أسرة ورد الشام
أسرة ورد الشام

البلد : مصــــــــــــــــر
ذكر
العمر : 38
صديقة مقربة صديقة مقربة : مــآآآري
صديقة مقربة صديقة مقربة : سما فكري
عدد الرسائل : 5230
العمل/الهواية : الشعر * الشطرنج * كرة القدم
تاريخ التسجيل : 09/06/2009
مستوى النشاط : 18722
تم شكره : 24
القوس

دلالات قرآنية :

مُساهمة من طرف محمد منسى في الإثنين 27 مارس 2017 - 0:36


دلالات قرآنية :









الفرق بين "جاء" و "أتي"


قال تعالي :"فلما جاء آل لوط المرسلون" الحجر :"61" وقال تعالي :" يا أبت إني قد جاءني من العلم ما لم يأتك فاتبعني أهدك صراطاً سوياً " مريم "43" وقال تعالي :" هل أتي علي الإنسان حين من الدهر لم يكن شيئاً مذكوراَ" الإنسان "1".


إذا نظرنا في القرآن كله نجد أنه لم يستعمل صيغة المضارع للفعل جاء مطلقاً . ولا صيغة فعل أمر ولا اسم فاعل ولا اسم مفعول . وإنما استعمل دائماً بصيغة الماضي . أما فعل "أتي" فقد استخدم بصيغة المضارع.


الفعل "جاء" يستعمل لما فيه مشقة . أما "أتي" فتستعمل للمجيء بسهولة ويسر قال تعالي في سورة النحل :"أتي أمر الله فلا تستعجلوه سبحانه وتعالي عما يشركون" وقال تعالي :"ولقد أرسلنا رسلا من قبلك منهم من قصصنا عليك ومنهم من لم نقصص عليك وما كان لرسول أن يأتي بآية إلا بإذن الله فإذا جاء أمر الله قضي بالحق وخسر هنالك المبطلون" غافر"78" هنا أشق لأن فيه قضاء وخسراناً وعقاباً وكذلك في قوله تعالي " حتي إذا استيأس الرسل وظنوا أنهم قد كذبوا جاءهم نصرنا فنجي من نشاء ولايرد بأسنا عن القوم المجرمين "يوسف :110" وقوله "ولقد كذبت رسل من قبلك فصبروا علي ما كذبوا وأوذوا حتي أتاهم نصرنا ولا مبدل لكلمات الله ولقد جاءك من نبأ المرسلين "الأنعام :34" تكذيب الرسل شيء معهود لكن الاستيئاس هذا شيء عظيم أن يصل الرسول إلي هذه الدرجة فهذا أمر شاق لذا وردت كلمة جاءهم في الآية الأولي أما في الثانية فأمر طبيعي أن يكذب الرسل لذا وردت أتاهم وليس جاءهم.


¼ لطائف المعاني


عزم أحد الملوك علي غزو عدو له . فبعث إليه جاسوساً يتعرف علي أحواله ومدي استعداده للحرب . لكن العدو كشف هذا الجاسوس وقبضوا عليه وأرغموه علي كتابة رسالة لمن أرسله يقول له فيها : إن "العدو ضعيف فأقدم لغزوه" فكتب إليه الآتي :


"أما بعد فقد أحطت علماً بالقوم . وأصبحت مستريحاً من السعي في تعرف أحوالهم .وإني قد "استضعفتهم" بالنسبة إليكم . وقد كنت أعهد من أخلاق الملك المهلة في الأمور . والنظر في العاقبة . ولكن ليس هذا وقت النظر في العاقبة . فقد تحققت "أنكم الفئة الغالبة بإذن الله" وقد رأيت من أحوال القوم ما يطيب به "قلب" الملك . ثم كتب أسفل الرسالة : "نصحت فدع ريبك ودع مهلك" والسلام.


فلما انتهي الكتاب إلي الملك قرأه علي رجاله . فقويت عزيمتهم علي الخروج . إلا أن الملك قال لهم : أريد أن تتأملوا هذه الرسالة فإني شعرت منها بأمر . وإني غير سائر حتي أنظر في أمره . فقال بعضهم : ما الذي لحظ الملك من الرسالة؟


قال الملك : إن فلاناً من الرجال ذوي الحصافة والرأي . وقد أنكرت ظاهر لفظه . وقد تأملت فحواه فوجدت في باطنه خلاف ما يوهم ظاهره فمن ذلك قوله "أصبحت مستريحاً من السعي" كأنه يريد أنه محبوس وقوله :" استضعفتهم بالنسبة إليكم" يريد أنهم ضعفنا لكثرتهم وقوله : "إنكم الفئة الغالبة بإذن الله" يشير إلي قوله تعالي : "كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة" وقوله : "رأيت من أحوال القوم مايطيب به "قلب" الملك .. فإني تأملت ما بعده فوجدت أنه يريد بالقلب : أي قلب الجملة . لأن الجملة الآتية مما يوهم ذلك . فقلبت الجملة وهي قوله "نصحت فدع ريبك ودع مهلك" فإذا مقلوبها : "كلهم عدو كبير عد فتحصن".


أخطاء شائعة


قل : خرج فلان عن القانون . أو حاد عنه . أو عدل عنه . أو نكب عنه ولاتقل : خرج علي القانون.


قل : فلان يكافح الاستعمار . ويحاربه . ولاتقل : يكافح ضد الاستعمار.


قل : توغل ووغل في البلاد . وتخلل البلاد . ولاتقل : تسلل فيها وإليها.


قل : مصير الأمة . ومصاير الأمم . ومكايد السياسة . ولاتقل : مصائر الأمم . ومكائد السياسة.


¼ فائدة نحوية :


لكن "بالتشديد" تعمل عمل إن . أما لكن "بالتخفيف" فهي حرف استدراك لاعمل لها تقول : محمد عالم لكن أخوه جاهل.


¼ "إذا . لو . لولا . كلما . لوما . لما" أدوات شرط غير جازمة أي يكون لها فعل شرط وجواب شرط ولكنهما غير مجزومين.


مثل "لو تأتون نكرمكم".



-----------------------------------------
(( إن لم يكن شعري كعهدي به


فحسنك الشعر الذي أهوي ))



    الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء 22 نوفمبر 2017 - 0:01